العلامة المجلسي

316

بحار الأنوار

وغضه : خفظه ( 1 ) . وفي رواية السيد - بعد قولها : ولا مانع - : ولا ناصر ولا شافع . خرجت كاظمة وعدت راغمة . . كظم الغيظ : تجرعه والصبر عليه ( 2 ) . ورغم فلان - بالفتح - إذا ذل ( 3 ) ، وعجز عن الانتصاف ممن ظلمه ( 4 ) ، والظاهر من الخروج : الخروج من البيت وهو لا يناسب كاظمة ، إلا أن يراد بها الامتلاء من الغيظ فإنه من لوازم الكظم ، ويحتمل أن يكون المراد الخروج من المسجد المعبر عنه ثانيا بالعود ، كما قيل . و ( 5 ) في رواية السيد مكان عدت : رجعت . أضرعت خدك يوم أضعت حدك ، افترست الذئاب ، وافترشت التراب . . ك ضرع الرجل - مثلثة ( 6 ) - خضع وذل واضرعه غيره ( 7 ) ، واسناد الضراعة إلى الخذلان أظهر أفرادها وضع الخد على التراب ، أو لان الذل يظهر في الوجه . وإضاعة الشئ وتضييعه : اهماله واهلاكه ( 8 ) . وحد الرجل - بالحاء المهملة - : بأسه ( 9 ) وبطشه ، وفي بعض النسخ

--> ( 1 ) كذا في الصحاح 3 / 1095 ، ومجمع البحرين 4 / 218 . والصحيح في املاء الكلمة : خفضه - بالضاد - . ( 2 ) نص عليه في لسان العرب 12 / 520 ، والنهاية 4 / 178 ، ومجمع البحرين 6 / 154 . ( 3 ) صرح به في القاموس 4 / 121 ، ومجمع البحرين 6 / 73 - 74 . ( 4 ) كما أورده في الصحاح 5 / 1935 ، ولسان العرب 12 / 246 ، وغيرهما . ( 5 ) لا توجد الواو في ( ك ) . ( 6 ) كذا جاء في القاموس 3 / 56 ، وتاج العروس 5 / 430 . ( 7 ) كما ورد في الصحاح 3 / 1249 ، ولسان العرب 8 / 221 - 222 . ( 8 ) قاله في تاج العروس 5 / 437 ، والقاموس 3 / 58 . ( 9 ) ذكره في الصحاح 1 / 463 ، والقاموس 1 / 286 ، وفيه : وما يعتريه من الغضب بعد ذكره : البأس .